Top Ad unit 728 × 90

رجيم

نصائح لإنقاص الوزن مع وجود مشاكل في الغدة الدرقية

اكتشف بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن الزائد مع وجود خلل في عمل الغدرة الدرقية.


لقد أصبحت السمنة وباءً صحياً كبيراً لما حدث من زيادة كبيرة لها خلال العِقد الأخير. فقد أثبتت الأبحاث أن حوالي ثُلث سكان الولايات المتحدة الأمريكية قد تم تصنيفهم كمرضى سمنة وأن ما يجاوز الثُلثين من عدد السكان لديه زيادة ملحوظة في الوزن. بينما تختلف أسباب تلك السمنة، إلا أن الأبحاث قد أوضحت أن تقريباً جميع الأفراد الذين لديهم زيادة في الوزن يعانون من خللاً إما في عملية التمثيل الغذائي أو الغدد الصماء مما يسبب أو يساهم في عدم قدرتهم على إنقاص اوزانهم.


حيث أن إنقاص الوزن مع وجود مشاكل في الغدرة الدرقية يعتبر مهمة شاقة. لذلك يحتاج مرضى الغدد الدرقية إلى أن يعلموا المزيد عن العوامل التي يمكن أن تساهم في العمل على تحدي إنقاص الوزن – كالتغير في عملية التمثيل الغذائي حيث يعتبر هذا "نقطة أساسية" أو التغير في هرمونان رئيسيان هما: هرمون اللبنتين وهرمون T3 العكسي؛ والتغير في كيمياء المخ نتيجة لوجود مرض أو ضغط عصبي؛ ومقاومة الأنسولين.


التمثيل الغذائي كنقطة أساسية

الفرضية الرئيسية لنظرية النقطة الأساسية هي أن الجسم قد تم بناءه على آلية تنظيم الوزن والتي سوف تميل إلى الحفاظ على وزنك في إطار مريح كما أُنشئ في بدايته من الناحية الفسيولوجية.

فهل شعرت يوماً أنه بغض النظر عن النجاح المبدئي في إنقاص الوزن، إلا أن جسمك يميل إلى العودة مرة أخرى إلى "الزيادة الطبيعية" في الوزن، وذلك بالرغم من الانخفاض الملحوظ في السعرات الحرارية و/أو زيادة ممارستك للرياضة؟ تماماً كما يعمل جسمك ليحافظ على درجة حرارته "كنقطة أساسية" بدرجة 37 درجة، لذلك فيبدوا أيضاً أنه يعمل نحو الحفاظ على وزن معين "كنقطة أساسية".

وهناك عدد لا يُحصى من الأدوية والعلاجات التي يمكن أن تعمل على رفع النقطة الأساسية وتؤدي إلى زيادة الوزن. وتتضمن تلك الأدوية مضادات الاكتئاب ومضادات تغير المزاج ومسكنات الألم وحبوب منع الحمل والهرمونات الصناعية البديلة وأدوية مرض السكري والعديد من أدوية ضغط الدم. ولكن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن يكون لها تأثير عكسي وتقوم بخفض النقطة الأساسية للوزن، مثل النالتريكسون والبوبروبيون. وبالتالي، يمكن استخدامها للمساعدة في خفض الوزن. كما أن البرنامج المكون من نظام غذائي صحي مع ممارسة مناسبة للرياضة يمكن أيضاً أن يساعد في تقليل مقاومة التمثيل الغذائي بشكل آمن.


الهرمونان الرئيسيان اللذان يتدخلان في التحكم بالوزن

لقد أثبتت الأبحاث أن عدم انتظام الهرمونان الرئيسيان وهما اللبتين وهرمون T3 العكسي ربما يكون سبباً في أو مساهماً كبيراً في زيادة الوزن أو عدم القدرة على إنقاص الوزن لدي أغلبية الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. حيث أن الجسم يقوم بإفراز هرمون اللبتين ليبعث بإشارة للمخ حول زيادة الوزن (إلى مهاد المخ على وجه الخصوص) بأن هناك مخزون كافي من الطاقة (دهون). وقد اكتشفت الأبحاث أن تلك الإشارة التي تكون بإفراز هرمون اللبتين لا تعمل لدي الأغلبية من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في إنقاص الوزن. والمشكلة لا تكمن في إفراز هرمون اللبتين، ولكن ما اثبتته الأبحاث هو أن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن يكون لديهم مقاومة لهرمون اللبتين نفسه، بحيث يصبح اللبتين غير قادر على إنتاج تأثيراته الطبيعية حتى يحفز إنقاص الوزن.



النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة كربوهيدرات مرتفعة وبصفة خاصة شراب الذرة الذي يحتوي على نسب مرتفعة جدا من الفركتوز يقلل من إحتمالية فقدان الوزن وذلك لأنه قد ثبت أنه يزيد من مقاومة الجسم لهرمون اللبتين. كما أن هذا يحفز أيضاً من إفراز هرمون T 3  العكسي ، وهو الذي يمنع تأثير هرمونات الغدة الدرقية أثناء التمثيل الغذائي.

وطبيعياً، فإن هرمونات الغدة الدرقية الغير نشطة تسمى بهرمون الغدة الدرقية T4 والذي يتحول داخل الخلايا إلى هرمون يسمى هرمون الغدة الدرقية الثلاثي (والمعروف أيضا باسم T3). وتوضح تلك الدراسات أن المشكلة تكمن في داخل الخلايا، حيث لا يتحول هرمون T4 الغير نشط إلى هرمون T3 وبدلا من ذلك يتحول إلى صورة مطابقة للهرمون الأصلي تسمى هرمون T3 العكسي. وهذا الهرمون له تأثير معاكس تماماً حيث يمنع تأثير هرمون T3 على الجسم ويقوم بخفض سرعة عملية الأيض (التمثيل الغذائي) بدلاً من أن يُزيد سرعتها. حيث يمكن أن ينتج عن عملية التعرف على تلك المشكلة وتصحيح حالة الشذوذ في عملية التمثيل الغذائي - بما في ذلك مقاومة الجسم لهرمون اللبتين والخلل الخلوي في التعامل مع هرمونات الغدة الدرقية - نجاح في إنقاص الوزن على المدى الطويل.


التغير في كيمياء المخ

يرتبط الجوع مع كيمياء المخ بشكل معقد. فحين يشعر مهاد المخ بحاجتك للطاقة، فإنه يُصدر للمخ مجموعة جديدة من الناقلات العصبية Y والتي يرمز لها بالحروف (NPY) تحمل رسالة "بتناول الكربوهيدرات" فموجة NPY هي ما نشعر به نحن ونفسره كالشعور "بالجوع". ويمكن أن ينشط هذا النظام بشكل كبيرا جدا نتيجة للعديد من العوامل، ويكمن أن تكون جميعها موجودة في أمراض الغدة الدرقية المزمنة:

* عملية التمثيل الغذائي لديك تكون بطيئة جداً بالنسبة للشهية التي حددها مخك. فما يدركه مخك على أنه المقدار الملائم من الطعام يمكن أن يتعدى قدرات جسمك على التمثيل الغذائي، مما ينتج عنة زيادة في الوزن.

* حين يكون جسمك تحت الضغط العصبي الذي يتعارض بشكل كبير مع الوظائف العصبية، ومن المعروف عنها أن لها تأثير يقلل من إفراز السيروتونين وهو مكون من الصفائح الدموية والمصل الذي يضيق الأوعية الدموية ويعمل كناقل عصبي.


ويوجد هناك محفزات طبيعية لإنتاج السيروتونين منها تمارين الأيروبيك وعلاجات بأعشاب الاسم العلمي لها هو (عشبة بيرفوراتوم).


مقاومة الأنسولين

تناول ما يبدوا أنه "كمية طبيعية" من الكربوهيدرات بالنسبة لعدد يقدر ب 25% من السكان يقوم في الواقع برفع سكر الدم إلى مستويات هائلة. حيث يستجيب البنكرياس بإفراز المزيد من الأنسولين مما يؤدي إلى انخفاض نسبة سكر الدم. وبالنسبة لتلك المجموعة، فإن التناول المستمر للكربوهيدرات ينتج عن حالة تسمى "مقاومة الأنسولين".

مقاومة النسولين تعني أن الخلايا أصبحت لا تستجيب لتأثير الأنسولين. وبالتالي ينتج جسمك المزيد والمزيد من الأنسولين حتى يحافظ على المستوى الطبيعي لسكر الدم. كما أن هذا الأنسولين يمكن أن يظل بتركيزات مرتفعة جدا في الدم وهو المعروف بفرط وجود الأنسولين في الدم (هايبرانسولمينيا).

وفرط وجود الأنسولين في الدم (هايبرانسولمينيا) هي حالة من الاضطراب تقوم بإبطاء كل شيء في أنظمتنا حتى الخلايا، وبالتالي تبطئ قدرة الجسم على معالجة الكربوهيدرات وقدرة الخلايا على امتصاص سكر الدم. وفي تلك الحالة، يحتمل أن تكون مقاومة الأنسولين أكثر من مجرد سبب في زيادة الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط وجود الأنسولين في الدم أكثر من الأشخاص العاديين.

وتلك الأيام تُشدد الحميات منخفضة المحتوى من الدهون على عدم تناول المزيد والمزيد من الكربوهيدرات التي تحتوي على نسب عالية من السكر مثل مخبوزات الدقيق الأبيض والمعجنات والبيتزا والأرز والبطاطس والسيريال والذرة والحلويات والمنتجات السكرية الخالية من الدهون، والتي يمكن أن تتسبب في مقاومة الأنسولين وبالتالي السمنة. وتجنب تلك الأنواع من الكربوهيدرات يعتبر ضرورياً للتعافي على المدى الطويل.

المصدر

نصائح لإنقاص الوزن مع وجود مشاكل في الغدة الدرقية Reviewed by Mohamed Ahmed on 9:28 ص Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by خسس نفسك © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.