Top Ad unit 728 × 90

رجيم

كيف تخسرين وزنك الزائد فى وقت قياسي

عشرون رطلا (9 كجم) هو الكثير من الوزن لكي يتم فقدة في أسبوعين . بينما تكون الجراحة ووصفات الحبوب هي من بين أهم الخيارات التي يستخدمها الكثير من الناس لإنقاص كمية كبيرة من الوزن وبسرعة، إلا أن عمل بعض التغييرات في نمط حياتك ونظامك الغذائي يمكن أن يساعدكِ بنفس المقدار وبشكل كبير، ولكن يكون صحياً أكثر من الجراحات والأدوية. ومن المهم جداً أن نأخذ في اعتباراتنا أن الحمية التي تُنقص هذه الكمية الكبيرة من الوزن هي حمية غير تقليدية بالمرة، لذلك لابد من مراجعة خطتكِ مع طبيبك الخاص قبل استكمالها.


الجزء 1 من 3 أجزاء: تغيير ما تتناولينه

كيف تخسرين وزنك الزائد فى وقت قياسي
كيف تخسرين وزنك الزائد فى وقت قياسي
 
1 – التحول لشرب الماء فقط


حيث أن الماء يُطهر كل أجهزتك ويزيل السموم الغير مرغوب بها، مما يجعل خسارة الوزن أكثر سهولة. وعلاوة على ذلك فإن الماء خالي من السعرات الحرارية، مما يجعله خياراً أفضل بكثير من المشروبات السكرية. بل في الحقيقة أنكِ إذا اقتصرتِ على شرب الماء فقط ، فإنكِ تُزيدين من احتمالات خسارتكِ للوزن. وإذا احتجت إلى شيء ذو نكهه من وقتٍ لأخر يمكنك اللجوء إلى شرب الشاي الغير مُحلى.

* ويجب أن يسري هذا طوال الوقت ، بغض النظر عن الوقت السابق للتمرينات الرياضية مباشرة حيث يمكنكِ وقتها تناول فنجان من القهوة الداكنة (أو يمكنك وضع بعض قطرات اللبن منزوع الدسم عليها). حيث أنه من المعروف أن جرعات الكافيين تعطيكِ دفعة، مما يجعلك قادرة على ممارسة الرياضة بقوة أكثر قليلاً.

* قد اتضح أن شرب الماء يمكنه أو يرفع معدل أداء عملية الأيض ويكون هذا أيضاً بالإضافة إلى أنه يجعلك تشعرين بالامتلاء. كما أن بعض الدراسات الحديثة قد أظهرت أن شرب كوبان من الماء البارد يمكن أن يرفع معدل الأيض لديكِ بنسبة تصل لحوالي 40% لمدة تتراوح ما بين 10 - 20 دقيقة. كما يُقال إن المشتركين في تلك الدراسات قد فقدوا ما يصل إلى 15 رطلاً خلال ثلاثة أشهر، أغلبها بسبب شرب الماء فقط.


2 – لابد من التخلص من الأغذية المُضرة من نظامك الغذائي. وحذفها بالكامل
فالشخص الذي يتبع نظاماً غذائياً قياسياً يمكنه عادة تحمل ما تُكلفه إغراءات تناول الأطعمة السريعة والمضرة من العربات الجائلة مرة أو مرتان بدون أن يعاني من تداعيات ذلك. أما بالنسبة لمن لديه برنامج أكثر قوة يتم تنفيذ أهدافه في فترة قصيرة من الوقت (مثل هذا البرنامج) فيجب عليه تجنب تلك الأغذية السريعة بالكامل.

* حيث يجب البُعد عن الأغذية الدهنية الغنية بالشحوم تماماً كما يجب تجنب تلك الأغذية الغنية بمحتواها من السكريات. فلا يجب تناول أي شيء مُغطى بالزبد أو مقلى أو مُغطى بالشوكولاتة أو مُعبأ أو مُغلف ومحفوظ بالسكر.

* يجب التأكد من قراءة الملصقات. حتى على الأشياء مثل الزبادي وقطع الجرانولا حيث يمكن إضافة المنشطات أو السكر لها. فبينما يعتقد معظم الناس بأن هذا يكون صحياُ إلا إنها في الواقع ليست كذلك.


3 – يجب مقاطعة الكربوهيدرات البيضاء
فكل شيء بدأً من المعجنات إلى البسكويت يكون غني بالكربوهيدرات البسيطة والتي ما هي في الواقع إلى سكر مُتخفي. فتلك الأشرار الصغار تقوم برفع مستويات الأنسولين لدينا، مما يزيد من معدل تخزين الدهون وفي النهاية تكون هناك زيادة في وزن الجسم. ولخفض هذا الارتفاع لابد من تجنب الكربوهيدرات التي تمر بعمليات تصنيع – ويعني ذلك الأرز والخبز والكيك والبطاطس، بالإضافة إلى البسكوتات والكيك والدونات ورقائق البطاطس والكعك المملح والأيس كريم.

* وربما تكوني أفضل بتجنُبكِ لكل الكربوهيدرات بشكل عام. ودعينا نواجه ذلك: فخفض 20 رطلا (9 كجم) في أسبوعين هو أمر كبير. فأنت تضعين جسمك في حالة من التخلون، حيث يتغذى على مخزونك من الدهون وليس على مخزونك من الجليكوجين (لأن هذا المخزن قد استُنفذ)، فسيتوجب عليك خفض أو التخلي عن الكربوهيدرات نهائياُ. بالإضافة إلى عدم وجود سكريات بالكامل، كما يجب التخلي عن كل الخضروات الغنية بالنشويات مثل (البطاطس والقرع والجزر) وبعض الحبوب الكاملة (ويشمل ذلك الكينوا والأرز البني) والفواكه التي تحتوي على السكر مثل الموز.

* والأكثر من ذلك، إن الشعور بالجوع يجعل المغريات والرغبة في العودة إلى عاداتك القديمة أكثر قوة. لذا فإن تناول الطعام بشكل مستمر هو أمر جيد بالنسبة لكِ، فالطعام الصحي يجعل الرغبات الأخرى كامنة. فكلما كانت معدتك ممتلئة، كلما اتخذتِ قرارات أفضل.


4 – إلتهمي الأطعمة التي تحتوي على "السعرات الحرارية السلبية"
فسواء كانت الأطعمة التي لا تحتوي على السعرات الحرارية حقيقية أم لا فهذا مطروح للنقاش. فكما تقول النظرية، فإن بعض الأطعمة تستهلك طاقة أكبر لهضمها من تلك التي نحصل عليها نتيجة لتناولها وبالتالي فإن تناولها يحرق بالفعل سعرات حرارية أكثر من تلك التي يحتوي عليها الغذاء نفسه. وحتى إذا لم تقومي بحرق سعرات حرارية أثناء تناولكِ لتك الأغذية، فبالرغم من هذا لن تحصلي على المزيد من السعرات الحرارية منها أيضاً.

* وبالنسبة للخضروات، يمكنك تناول المزيد من الهليون والبنجر والبروكلي، الكرنب والقرنبيط والكرفس والخيار والثوم والفاصوليا الخضراء والخس والبصل والفجل والسبانخ واللفت والكوسا.

* أما بالنسبة للفواكه، فيمكنك الانجذاب إلى التوت الأزرق والشمام والتوت البري والجريب فروت والمن والليمون الحلو والليمون الحامض والبرتقال والبابايا والتوت والفراولة والطماطم واليوسفي والبطيخ.


5 – يمكن اختيار البروتينات الخالية من الدهن قدر المستطاع مع تناول الكثير من الخضروات
فبدلا من تناول اللحم البقري، يمكنك اختيار أنواع لحوم أقل دهناً مثل الدواجن والأسماك. فإن استهلاك الأسماك يكون مفيد على وجه الخصوص لما يحتويه من أحماض دهنية والتي تُمد جسمك بما يحتاجه من الزيوت المفيدة، كما يمكنه أن يساعد في إرضاء الرغبة في تناول أغذية دهنية غنية بالشحوم.

* وبالنسبة للخضروات، فيمكنك تناولها في وجبة الإفطار والغذاء والعشاء – فيمكنك تناول الكثير منها. فهي مغذية جدا، كما أنها بصفة عامة لا تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية أو السكر (مرة أخر لا بطاطس)، كما أنها تُبقي معدتك ممتلئة. فهي الطريق الأقصر الذي يمكن أن تسلكيه لخسارة الوزن.


6 – يجب التفكير بحذر شديد فيما يخص الحميات المُستحدثة (الموضة)
ففي الواقع تلك الحميات يمكن أن تنجح في حالة اتباعها لفترات زمنية قصيرة. فإذا كنتِ تتطلعين لخسارة بعض الوزن الزائد بشكل سريع جدا ولستِ مهتمة إذا اكتسبته مرة أخرة، فإن الحمية المستحدثة قد تكون مناسبة لكِ في هذا الموقف. ولكن يجب أن تُدركي بصفة عامة إن تلك الحميات تكون غير صحية كما أن تأثيرها لا يدوم طويلاً.

* أحد أكثر الحميات الحديثة شيوعاً الآن هي حمية العصائر. ومنافس أخر لها هي حمية التطهير الكُلية – وكلاهما حميات ترتكز على السوائل. وهي تقدم نتائج سريعة، ولكن يصعُب التقيد بهما كما أنه ليس من الحكمة الالتزام بهما لفترة طويلة من الوقت. فإذا كنتِ يائسة، يمكنكِ الاطلاع عليهما، ولكن لابد من أخذ نصائحهم مع بعض الحذر.


الجزء 2 من 3 أجزاء: تغيير كيفية تناولك للطعام


1 – يجب أن تتأكدي من تناولك لوجباتك بالكامل
 فبينما تشعرين بالإغراء لتخطي وجبة الإفطار أو أن تقضي الوقت وأنتِ صائمة، فيجب عليكِ مقاومة الرغبة في عمل ذلك. فالصوم المُطول يمكن أن يتسبب في فقد بعض الكتلة العضلية كما يتسبب في بعض المشاكل الصحية الأخرى، كما أنه من الممكن أن يجعل من الصعب على جسمك أن يخسر الوزن الزائد. حيث أن الجسم البشري حينما لا يتلقى ما يكفيه من المواد الغذائية، فإنه يبدأ تلقائياً في الحفاظ على السعرات الحرارية عن طريق حرقها بمُعدل أبطء. وربما تمرين بخسارة ملحوظة في الوزن بعد أيام قليلة، ولكن في نهاية الأسبوعان، فمن المُحتمل أن تكتسبين جزءٍ كبير منه مرة أخرى.



* الاستثناء من هذا إذا كنتِ تتبعين خطة منظمة بشكل فائق للصوم المتقطع. حيث لا تتناولي أي شيء ما بين 8 - 24 ساعة ثم بعد ذلك تتناولين كميات مخطط لها من السعرات الحرارية (في كثير من الأحيان) تكون فيما بعد. وبينما يمكن لهذا أن يكون ذو فاعلية، إلا أنه لا يجب عليكِ عمل ذلك إلا بعد موافقة طبيبك. حيث أن القيام بإتباع تلك الخطة بشكل غير صحيح، يمكن أن يؤدي إلى زيادة ميل جسمك نحو تخزين الدهون.  


2 – لا تتناولين الطعام بعد وقت محددٍ من اليوم
فالكثير من الناس يجدون الطريق إلى النجاح مع استخدام خطة ذات أوقات محددة. ويعني هذا، أنهم يقررون عدم تناول أي طعام بعد ساعة محددة من اليوم، عادة ما تكون ما بين الساعة 7 إلى 8 مساءً. وذلك لأن تناول الطعام في وقت الليل يُعد الأسوء بالنسبة لمعظم الناس وبشكل عام. لأن في ذلك الوقت عادة ما تكون هناك صُحبة من الأصدقاء وهناك وليمة يلتهمونها مع مشاهدة برامج التلفاز أيضاً. وقد يكون هذا الموقف صعب نفسياً عليكِ، ولكن من الممكن أن نخفي ذلك.

* ربما تحتاجين إلى أن تكوني مسئولة عن نفسك. وأن تلتزمين بتلك القاعدة لمدة خمس أو ستة أيام فقط في الأسبوع. وبذلك تمنحين نفسك بعض المساحة لكي تخرجين مع اصدقائك – ولكن هذا لا يعني أنه يمكن لكِ أن تفقدي صوابك. فمن الممكن أن تلتزمين بشرب كوب من المياه الغازية وبعض اللُقيمات القليلة – ولا تتناولي من كل ما يوجد على مائدة الطعام. 

3 – قومي بضبط مقياس محدد لسعراتك الحرارية
الفكرة هي أن كل ما يتعلق بالسعرات الحرارية يتحول ببطء ليصبح مدرسة قديمة. بل حقيقة الأمر هي أن كل جسم يختلف عن الآخر ولا تؤثر السعرات الحرارية عليه بنفس الطريقة. والأكثر من ذلك، هو أن إحصاء السعرات الحرارية عمليه مرهقة. وما يُقال الآن هو أن السعرات الحرارية تصلح لأن تكون مجرد خطوط توضيحية عامة. والهدف من تلك الحمية هو ضبط مقاييس سعراتك الحرارية خلال اليوم. فإذ كنتِ قد قمتِ بعمل جيد فعلاً، يمكنك تناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة أو قطعة إضافية تصل لحوالي نصف صدر من لحم الدجاج. ولا تُزيدين في هذا، ولكن لابد أن تحمي نفسك من الشعور بالحرمان.

* سوف ترغبين في عمل توازن بين السعرات الحرارية التي تقومين بحرقها والسعرات الحرارية التي تتناولينها. وبمعني آخر، كلما زدتِ من أداء التمارين الرياضية ونشاطاتك اليومية كلما أُتيحت لكِ الفرصة لتناول المزيد من الطعام. وبصفة عامة يظهر فقدان الوزن حين تقومين بحرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلكين (ومرة أخرى ليس هناك معدل معين)، حيث يحتاج الفرد لأن يحرق 3500 سعر حراري أكثر مما يستهلك لكي يخسر 1 رطل (450جم). ولكي تخسرين 20 رطلاُ (9 كجم) في أسبوعين، سوف تحتاجين لأن تخسري ما يصل إلى 1.5 رطلاً (657 جم) في كل يوم. ويعني هذا حرق ما يزيد عن 500 سعر حراري أكثر مما قمتِ بإستهلاكه في كل يوم. نعم أنه عمل شاق جداً جداً.

 


4 – التحكم في حجم الحصص
فالأمر ليس فقط ما تتناولينه بل يتعلق أيضا بما هي كمية ما تتناولينه. فحتى أكثر الأغذية الصحية لا بد أن يتم تناولها بإعتدال. فمن الممكن أن تبدأي بإستخدام أطباق أصغر كما يمكنك استخدام أدوات مائدة أصغر ولا تتراجعي عن هذا ولو لثانية واحدة. كما يجب التقيد بحجم الحصص التي يتم تقديمها والمكتوبة على الملصقات كما يمكنك البحث عن أي شيء لستِ متأكدة منه.

* الوجبات الخفيفة عادة ما يكون حجم الحصص فيها غير دقيق. وحتى تتجنبي تحول حفنة من المكسرات إلى كيس بالكامل، لابد من قياس وجباتك الخفيفة وإعدادها مُسبقاً. وعندما تشعرين بالجوع، بعد ذلك يمكنك أخذ كيس صغير أو حاوية طعام تحتوي على المقياس الصحيح من الطعام ويكون هذا بالتأكيد أفضل لكِ. فأنت تعلمين بالتحديد كمية ما تتناولينه.


5 – لابد أن تضعي في اعتبارك وجود أوقات غش (اليوم الفرى)
فالصوم المتقطع ودورات السعرات الحرارية قد أصبحت متعارف عليها أكثر فأكثر بالنسبة لجسمك. والحفاظ على أداء هذا قد يجعل من السعرات الحرارية الكثيرة شيء جيد في بعض الأحيان، حيث أنها تحافظ على جسمك حتى لا يكون هناك اعتياد ثابت (حينها سوف يتوقف جسمك عن حرق السعرات الحرارية). فمن الممكن أن تحصلي على بعض المتعة عن طريق تناول بعض الأطعمة خلال أسبوع واحد من حميتك الغذائية – فربما يُساعد ذلك في الحفاظ على المسار الصحيح لنظامك الغذائي.

* إذا كانت تلك الحمية الغذائية ذات مدى طويل، فربما تحتاجين لتكريس يوماً كاملاً لتناول الطعام، فيمكنك تناول ما يخطر على بالك أو ترغبين به. ولكن، قد يكون أفضل أن تُحددي لنفسك ساعة أو ساعتين خلال فترة الأربعة عشر يوماً. ليمكنك خلالها فعل ما يحلو لكِ. ولكن بعد ذلك لابد أن تعودي مرة أخرى لخطتك.


6 – تناولي الطعام عدد مرات أكثر
تأكدي من قراءتك لتلك الكلمة الأخيرة – تناول الطعام عدد مرات أكثر - وليس أن تتناولي طعاماً أكثر. وفكري بتلك الطريقة: إذا كان لديكِ خمس قطع فقط من الكرفس لكي تتناولينها خلال اليوم (لا يُنصح بذلك فهو مجرد مثال)، فإنك لن ترغبي في تناولها جميعاً في وجبة الإفطار. لأنك سترغبين في توزيعها على أوقات اليوم بالكامل حتى لا تشعرين بالجوع في الأوقات المتبقية. ووفقاً لهذا المثال فلن تتناولي الكثير من الطعام خلال هذان الأسبوعان. لذا لابد من أن تتناولي مقداراً أقل من الطعام، ولكن تناول مقدار أقل من الطعام في عدد مرات أكثر. حيث أن هذا الأسلوب سوف يمنع معدتك من الاعتقاد بأنها جوعانة (رجيم اللقيمات).

* الكثير من النُظم الغذائية تدعوا لتناول الوجبات الخفيفة وهذا لأسباب وجيهة – فهي تُبقي على الأداء المرتفع لعملية الأيض لديكِ كما أنها تمنعك من تناول الكثير من الطعام فيما بعد. لذا لابد أن تجعلي حجم وجباتك أصغر حتى تُوفري بعض السعرات الحرارية للوجبات الخفيفة. وفي خلال أسبوعان، سوف يشكرك جسمك على ذلك ويزيد من تحفيزك.


الجزء 3 من 3 أجزاء: تغيير نمط حياتك

 
1 – ابدائي في الطهي
الطريقة الوحيدة حتى تتحكمي فعلاً في المواد الغذائية والسعرات الحرارية التي تدخل جسمك هي أن تطهي لنفسك. فالبرغم من أن معظم المطاعم هذه الأيام أصبحت تُحاول توفير بعض الخيارات الصحية، إلا أنه لا يمكنك أبداً أن تتأكدي ما هي مكونات تتبيلة السلطة أو ما هو نوع الزيت الذي يستخدمونه في عمل خضرواتهم. وسوف تكونين أفضل بدونها فبطهوك لنفسك سوف تكون لديكِ القدرة على التحكم في كل قضمه تتناولينها.



* بهذه الطريقة يمكنك استخدام زيوت صحية أكثر مثل زيت الزيتون، مع استخدام أقل للزبد والسكر والملح (وهو المسئول الأكبر فيما يتعلق بالانتفاخ) كما يمكنك التحكم في حجم الحصص التي تتناولينها أيضاً، وما هو أفضل من ذلك كله؟ أنه أيضا يحافظ على محفظتك ممتلئة أكثر.


2 – راقبي طعامك وممارستك للرياضة
فإذا كان هذا تغيير دائم في نمط الحياة، فإن تلك المراقبة ربما تكون مُحبطة، ولكن بما أن هذا فقط لفترة الـ 14 يوماً، فبالتأكيد يمكن عمل ذلك. حيث أن المتابعة يمكن أن تساعدكِ على رؤية أين يمكن أن يكون الخطأ، كما تساعدك على معرفة أي وقت يمكن أن تحصلي علية لتكون لديك مساحة من التحرر من الحمية الغذائية، كما يساعدك ذلك على معرفة مدى التقدم الذي وصلتِ إليه – وهو شعور جيد جداُ. كما أنه دليل على العمل الجيد.

* ويمكن عمل ذلك بوسائل المدرسة القديمة وهم الورقة والقلم كما يحدث في يوميات تدوين الطعام، أو يمكنك استخدام التكنولوجيا وتقومين بتحميل أيٍ من تطبيقات خسارة الوزن المتوفرة بكثرة على الإنترنت والهواتف الذكية. فالكثير منها يساعد على إحصاء عدد السعرات الحرارية، والكربوهيدرات والدهون والبروتينات كما أنها تأخذ في حساباتها التمارين الرياضية أيضاً.


3 – قومي بالالتزام
ربما يبدوا ذلك واضحاً ولكنه واحد من أهم الأشياء التي يجب عليكِ عملها لكي تضمني نجاحكِ في خسارة الوزن وهي الالتزام بهدفكِ. ويعتبر هذا هاماً بشكل خاص بالنسبة للحميات ذات المدى القصير مثل تلك الحمية. فلا يمكنك تحمل عبئ أخذ يوم "راحة" عندما تتوقفين لفترة عن الالتزام بممارسة الرياضة أو الحمية الغذائية. فبمجرد تعهدك بالالتزام بهذه الحمية لابد لك من التأكد من استكمالها حتى النهاية.

* سوف يكون أسهل بالنسبة لكِ أن تُخبري شخصاً ما بخطتك، أو إذا كان لديكِ أشخاص آخرين يمكنهم أدائها معكِ. حيث يمكنهم دعمك، كما يمكنك تناول الوجبات الصحية وممارسة الرياضة معهم، كما يمكنكم التذمر من الحمية معاً أيضاً.


4 – لابد أن تحصلي على بضع ساعات من ممارسة الرياضة المعتدلة إلى القوية كل يوم
لأن حرق السعرات الحرارية لابد أن يكون من خلال ممارسة الرياضة. فإذا كان جسمك معتاد بالفعل على ممارسة النشاطات الجسدية المعتدلة، فربما سوف تكون لديكِ المقدرة على تغيير مستوى الأشياء قليلاً بالتبديل بين النشاطات القوية والمعتدلة خلال اليوم. ومن جانب آخر، إذا لم تكوني معتادة على الكثير من النشاطات الجسدية، فيجب عليكِ الالتزام فقط بالرياضة المعتدلة. وفي كلا الحالات، يجب التأكد من حصولك على الكثير من أوقات الراحة وإعادة ترطيب نفسك بشرب الكثير من الماء بشكل دائم.

* تحرق النشاطات القوية ما بين 400 و600 سعر حراري في الساعة، وتشتمل الأمثلة على الجري وركوب الدراجة والسباحة والأيروبيك وكرة السلة ورفع الأوزان الثقيلة أو العمل المُكثف بالمنزل.

* تحرق النشاطات المعتدلة ما بين 200 و400 سعر حراري في الساعة ويشمل ذلك المشي لمسافات طويلة والعمل الخفيف بالمنزل والرقص والجولف وقيادة الدراجة ببطء والمشي البطيء. ويجب أن تحصلي على 30 دقيقة من التمارين من 2 – 3 مرات في الأسبوع.


5 – اغتنمي بعض الفرص لممارسة الرياضة أيضاً
فإذا كنتِ تشاهدين برنامجكِ المفضل وجاء فاصل الإعلانات التجارية، فيمكنك الاستلقاء على الأرضية لتأدية بعض تمارين الدفع لأعلى. كما يمكنك الرقص أثناء ترتيبك للأطباق. أيضاً يمكن الاندفاع في الطريق بينما تمشين في الردهة، ومن الممكن أن يبدوا هذا سخيفا ولكن تلك الأشياء البسيطة تُضيف بعض الشيء في رصيد خسارتك للوزن الزائد، كما تؤدي إلى زيادة تناغم العضلات وتنحيف خط الوسط.

* حتى إذا كان جدولكِ مزدحماً بشكل سخيف، فيمكنكِ ضرب عُصفورين بحجرِ واحد. حيث يمكن أخذ الكلب للمشي حول المربع السكني أو يمكنك إيقاف السيارة بعيداُ عن أبواب مركز التسوق أو حتى يمكنك تنظيف منزلك بقوة، أو يمكن غسل سيارتكِ بنفسك. فالحياة بصفة عامة هي فرصة لممارسة التمارين الرياضية.


6 – لابد من النوم طوال الليل
لا يستطيع الجسم البشري أداء وظائفه بشكل سليم بدون النوم. حيث يعطي النوم فرصة للجسم حتى يرتاح ويستعيد قدرته على العمل في قمة نشاطه مما يُسهل على الجسم حرق السعرات الحرارية وإنقاص الوزن. ولكي تفقدي الكثير من الوزن الزائد في فترة قصيرة من الوقت، يجب عليكِ أن تتأكدي من حصولك على ما يصل إلى سبع أو ثمانِ ساعات من النوم كل ليلة.

* إن هذا أكثر من مجرد منطق جيد، فهذا يقوم بتنظيم هرموناتك كما يمكن أن يمنع الشعور بالجوع. فبذلك هذا النظام لا يحرق فقط السعرات الحرارية ويمنعك من تناول المزيد من الطعام، وإنما يمكنه أيضاً أن يمنعكِ من تناول الطعام حتى وانتِ مستيقظة.


نصائح
* خططي لوجباتك.

* احتفظي ببعض الأشياء التي توضح مظهرك مثل الاحتفاظ بصورة لكِ لكي تُحفزك أثناء أدائك للتدريبات الرياضية.

* قومي بأداء التمارين الرياضية في الوقت الذي يكون فيه تركيزك جيد جداً.

* يمكنك شراء أو تحميل بعض تطبيقات الهاتف المحمول والتي يمكنها أن تساعدكِ في متابعة ما تتناولينه من الماء، ومراقبة أدائك للتمارين الرياضية وجدول وجباتك. 

وسوف يساعد ذلك في جعلك تُركزين على هدف خسارتك للوزن الزائد كما يساعدكِ على إيجاد بعض المناطق التي يمكن تحسينها في نظامك الغذائي ومستوى نشاطك.

* يمكنك وضع صور لبعض المشاهير أو عارضات الأزياء التي تملك الجسم المثالي الذي تحلُمين به على دولاب المطبخ، أو الثلاجة، أو حتى على حاوية الطعام السريع. وبهذه الطريقة كلما أردتِ الوصول إلى كيس البطاطس هذا في دولاب الوجبات الخفيفة، سوف ترين الصور لهؤلاء الأشخاص النحفاء، وبالتالي سوف يجعلك تضعين كيس البطاطس مكانه مرة أخرى وتشربين كوباً من الماء بدلاً منه.

* يمكنك أخذ نصائح طبيبك أو مدربكِ الشخصي لكي تحصلي على أفكار إضافية حول كيفية إنقاص هذه الكمية من الوزن في مثل هذه الفترة القصيرة من الوقت. كما أن هنا العديد من المُكملات الغذائية المتوفرة في الأسواق، ويمكن للمتخصصين في إنقاص الوزن أن يخبرونكِ بمدي استفادتكِ من تلك المكملات الغذائية أو يقومون بوصف علاج معين يكون أكثر فاعلية من كل ذلك.

* تنشيط القلب والأوعية الدموية هو شيء عظيم تحصلين عليه نتيجة لقيامك بأداء التمارين الرياضية أو الجري أو الرقص لمدة ساعات قليلة في اليوم وسوف تكون نتائجه كالمعجزات.

* لكي تظهر نتائج ما قُمتِ بعمله، لابد من حصولك على الكثير من الرياضة. وربما يبدوا ذلك صعباً قليلا في البداية، ولكن بمجرد ممارستك للرياضة، فلن تبدوا بالسوء الذي كنتِ تعتقدينه.

* يمكن التقاط بعض الصور لكي تُظهر تقدُمك أثناء تلك الفترة. فربما لا يبدوا انها فرصة كبيرة عندما تنظرين لنفسك في المرآة، ولكن عندما تنظرين إلى الصور وتقارنين بينهم، فيمكنك أن ترين الفرق.

* لا تقومين بتجويع نفسك لأن ذلك يجعل جسمك ضعيفاً وبمجرد أن تبدأي في تناول الطعام مرة أخرى سوف تكتسبين الوزن مرة أخرى ولكن بسرعة جنونية! لذلك لابد أن تلتزمين بحمية غذائية صحية. فيجب عليك تناول الطعام حتى تفقدي الوزن الزائد.

* لابد أن تُطلعي شخصاً آخر بخطتك. وربما تطلبي منه ممارسة الرياضة معكِ أو حتى اتباع تلك الحمية معكِ. ربما يبدوا هذا غبيا، ولكن كبريائك أمامه سوف يُزيد من احتمال صمودك للنهاية.


تحذيرات
* عادةً ما ينصح الأطباء بخسارة ما بين 1 و2 رطلاً (450 إلى 900 جم) من الوزن في كل أسبوع. لذا قبل البدء في الالتزام ببرنامج قاسي لخسارة الوزن والذي سوف يتسبب في فقد ما يزيد عن ذلك بكثير، يجب عليكِ التحدث لمتخصص في العناية الصحية حتى تعرفي مدي تأثير هذا البرنامج على صحتكِ وما هي المخاطر التي قد يتضمنها.

 المصدر

كيف تخسرين وزنك الزائد فى وقت قياسي Reviewed by Mohamed Ahmed on 7:13 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by خسس نفسك © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.